:: في حضرة الفرح .. أنشودة الظلام ::

كتبها محمد الريّس ، في 28 مايو 2009 الساعة: 15:11 م

 

:: في حضرة الفرح .. أنشودة الظلام ::

حطام .. حطام .. حطام ، هي تراتيل على لحن وأنغام ، في معبد ليس به أصنام ، هي إنشودة البؤس المؤبد على شفاه الظلام ، هي كوابيس تجرّدت عن سائر الأحلام ، كان سببها القدر أو خيانه بعد هيام . من هنا كان الفرح حاضراً في يومٍ ليس كسائر الأيام ، في يوم تجمّع الحبيبين في أروع مناظر الغرام ، ففي يوم فرحهم حضر ها هناك غلام ، حضر وحضرت معه أنشودة الظلام ، فما بعد الوقفة والتحيّة والسلام ، وما بعد التخفي والإنسحاب بإحترام ، أنشودة الظلام " حطام .. حطام .. حطام " !!

وحضرت .. لأن دماً عائليّة حملتك من عواصف البؤس وعيون القبور في وادٍ غير ذي زرع إلى قاعة الفرح حيث الحياة الدنيا ، وحضرت ما بين طلاسيم السحر !! حضرت كئيب الملامح التي لم يعتد عليها هذا المكان ، حضرت وحضر البؤس معك ، فليس للبؤس ها هنا مكان وليس للبؤس بطاقة دعوة لحضور هذا الحفل ، ولكنك حضرت وحضر البؤس معك في لون السواد ، في ثوبك وفي طبقة ما تحت عينيك ، كأنك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

:: الوقت :: - قصيد ( القص )

كتبها محمد الريّس ، في 22 مايو 2009 الساعة: 18:50 م

 

:: الوقت :: - قصيد القص !!

إلى من أشكي يا ناسي بحالٍ

… تعبت أشوف ثم يحرقني ناري

قصدت أقصد قصيد القص قصدٍ

… قصايد تدري كيف تدق زاري

تفجّر كلّ ما فيني ب حرقٍ

… شعور الشعر بشعاعها شعاري

ألا يا ناس كيف الفكر حاير

… أساير بين عماير عقر داري

أشوف الشين ومنها العين تدمع

… مئات من البنات يشمون خاري

تربّص ، ثم ترصّص ، ثم ترقّص

… تلصّص ، همّها تبغي مصاري

ضعيف القلب ما يقدر عليهن

… يخرّ بسحرهن و قواه خاري

يخاطون الخطى خطوّه بخطوّه

… أخوّه ثم خلّوه ، اللبس عاري

تغنّن ، ثم تجنّن ، ثم تفنّن

… يبيعون الشرف وهذاك شاري

طباع الخير صارت غير منهم

… هذاك الزير وهن صاروا جواري

يا كيف صار للرجل إميّة صحيبه

… ذي بيضة ذي حمر هاذي سماري

ألا يا ناس كم أرباح فندق ؟

… تدقدق من بعد غطوّا الستاري

حسافه صار تجمعهم في شقّه

… تشقشق لبسهم فوق الشباري

ألا يا عين كم صرتي تشوفي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

:: سكون التمثال .. صرخة ::

كتبها محمد الريّس ، في 29 مارس 2009 الساعة: 21:16 م

 

:: سكون التمثال .. صرخة ::

من هنا .. حيث الأصوات الصاخبة في كل أرجاء المعمورة ، وكأن البشرية كانت تعيش في صُم وقد فتحت لهم أبواب السماع مرّة أخرى ، صوت .. صراخ .. مغنى .. شكوى .. بكاء .. ألم ، آسف فقد أخطأت ، فلا ألم لمن يعيش هكذا ( صمٌ بكمٌ عميُ ) ، فلنستبدل كلمة ألم بأخرى وهي " وهم " ، فهي الأنسب لمثل هذه الشاكله ، لا أدري ما هي ماهيّة الوهم ، ولكن ما أنا متيقن منه هو أنه في كل حال من الأحوال ليس بصورة !! فالصورة تمثال بحد ذاتها ، فهي عبارة عن جماد في محتواها إحساس خاص بها ، تختلف من صورة إلى صورة ، كما يختلف التمثال من واحد إلى آخر ، ولكن جميعهم يتقابلون في نهاية المطاف في نقطة السكون الحركي وصراخ الإحساس الجوهري ، فكان التمثال صورة وكانت الصورة تمثالاً.

من هنا أنا هنا .. أقصد في جوف هذه الصورة ، حيث تنازل البشر عن حياتهم الصاخبه كي ينتقلوا بعدها إلى هذه الصورة الساكنة ويصبحوا جزء لا يتجزأ منها ، فأصبحوا ساكنين مع سكون الصورة ، إذاً أصبحوا كالتمثال ، ولو لبضعة لحظات أو لقطات !! من هنا أنا هنا .. أقصد على مقلتي هذا الطفل ، ففي هذه الصورة هنالك دمعة سقطت على خد هذا الطفل الباكي الشاكي من حرقة الجوع الذي غزى بطنه ، مما أجبر أمعاءه أن تأكل بعضها البعض ، فبكى من شدة الألم ثم سقطت تلكم الدمعة وإستقرت على خده ، فكانت تلكم الصورة التي جعلت من كل ما هو حركي عبارة عن جماد ، فكنت أنا الطفل وأنا الدمعة وأنا الصورة ، وكانوا جميعهم أنا ، فكان التمثال ها هنا !!

من هنا أنا هنا .. أقصد في برواز هذه الصورة ، حيث يقف الزوج مع زوجته في ليلة زفافهم ، وكأن الصورة تريد أن تكسر حاجز البرواز من شدة فرح الزوجين بزفافهما ، ولكن للبرواز ها هنا حكم القوي على الضعيف ، فلا مجال لخروج التمثال الأصغر المتمثل في الصورة من جوف التمثال الأكبر والمتمثل في البرواز !! تمر الأيام ويعود أصحاب الصورة والذين كانوا كما أنا ، أقصد أنهم كانوا تماثيل في تلكم الصورة ، يعودان كي يعيشوا حياتهم البشرية ، فتتكاثر صور اللحظات السعيدة ويكبر التمثال معهم ، ولكن ربما تمر عليهم لحظات قاسيّة تصل بهم إلى الإختلاف والإبتعاد عن الألفة !! ومن ها هنا سيكون للتمثال مفتاح الإصلاح فيما بينهم ، ويكون ذلك فقط بالنظر إلى تلكم التماثيل المكوّنة من بضعة صور تحمل الفرح في مضمونها ، كي تعود بعدها مياه الحياة الزوجية إلى مجاريها ، فتتزداد لقطات ولحظات الفرح فيما بينهم !! فكان التمثال هو البرواز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليس لشيء !! .. ولكن !!

كتبها محمد الريّس ، في 27 مارس 2009 الساعة: 13:30 م

 

ليس لشيء !! .. ولكن !!

…..

كنت أظن أنني مختفي عن الأنظار ، فلا أحد يعرف أنني أقابلهم على الأقل مرة في الأسبوع !! ففي كل أسبوع ، يجتمع الناس هنالك ، فمنهم الساكن ومنهم المتحرك ، إجتماع جميل كنت أداوم عليه منذ زمن طويل ..!!

لا أحد يعلم .. فلا أكترث .. لأنني مختفي عن الأنظار !! ولا زلت أقابلهم !!

كم هو جميل أن نصل الأقارب في زيارات تسلسلية ، فلا نقطع وصالهم ولا نعصي أوامرهم ولا نخون ثقتهم بنا ولا نتمرد على تربيتهم ، فنكون أمامهم كما نكون في غيابهم ، فلا نلبس الأقنعة لنخفي المستور عنهم ، فكم هو قاسي أن نقتل أحبابنا بسكته قلبيه !!

لا أحد يعلم .. فلا أكترث .. لأنني مختفي عن الأنظار !! ولا زلت أقابلهم !!

الآن .. نعم الآن .. ليفكر كل شخص في نفسه ، لينظر كل شخص منا بداخله !! نعم هنالك من أحس بغصة ، وهنالك من يفكر بقتلي عند أقرب فرصة !! ولكن لن يفيد قتلي بإسكاتي ، فحروفي تأبى أن تموت ، حتى في غيابي !!

يا حبي الأول والأخير ، سألبي طلبك وأرحل عن ناظري أعيانك ، ولكن إبقي كما أنتِ !! سأرحل أنا وترحلي أنتي ، ليس لشيء .. ولكن لأنك قررتي هذا الشيء ولأنني وافقت على قرارك جبراً ، ليس لشيء ، ولكنني وافقت لأنّي أح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

:: عشق التمثال .. مجرّد خيال ::

كتبها محمد الريّس ، في 5 مارس 2009 الساعة: 01:42 ص

 

:: عشق التمثال .. مجرّد خيال ::

 

تنبت الأفكار من بذرة الخيال المغروسة في جوف العقل ، فيا فكري المتغطرس على عقلي ، من ذا الذي غرس بذرتك ، هل فعلاً هو الواقع الأليم الذي لا يكف عن طرق أبواب عقولنا ، أم هو تغطرس الواقع المتمثل في غزو العقول من دون إستئذان ، فكان الواقع الأليم هو المزارع الذي غرس بذرة الأفكار ، وكان الواقع المتغطرس هو المغتصب الظالم والذي إغتصب تلكم البذرة وجعلها حبلى بالأفكار ، فكما علمّتنا لغة الضاد بمعاني الضد ، أيضاً علمتنا الحياة فرق الماء والنار ، فرق الرجل والمرأة وفارق الظالم والمظلوم ، لكن لا يوجد من علمنا عن الواقع ، فكأنما نقول أن الماء هو الماء ، فالواقع هو الزارع وهو المغتصب ، فأنا المظلوم وهو الظالم على مسرح الحياة البائسة والتي تأسست على خشبات الظيم والقهر ، فالتذاكر مجانيّة وأجرة أبطال المسرحية ثمن بخس ، فلا فرق بين واقع أليم وآخر متغطرس ، فالأول ظالم والآخر ظالم ، فالذي غزا العقل ما هو إلاّ ظالم و ظالم ، ومال حال العقل إلاّ مظلوم و مظلوم ، فيا واقعي الأليم المتغطرس لماذا أحيّيت العقل بزرعك لبذرة الفكر ، من ثم إغتصابها ، فكيف للتمثال أن يكون له عقل أو ربما فكر ، وهو من الأساس مجرد حجر !!؟

تكلّم الجماد في هذا العصر ، حيث إستطاع المخترعون أن يخلقوا من الأسلاك والذبذات وغطاء الحديد ما يسمى بالراديو الذي إستطاع أن يتفوّق على المرأة في كثرة الحديث والجدال ، ولكن هل فعلاً هنالك إختراع يخلق الفكر في جوف الحجر !؟ هل فعلاً للواقع عصا سحرية تجعل من اللا ممكن ، مم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حلم الجماد .. في يوم الميلاد

كتبها محمد الريّس ، في 20 يناير 2009 الساعة: 07:48 ص

:: حلم الجماد .. في يوم الميلاد ::

سأضمك .. سأهمس في أذنك لا تأسى ولا تحزن ، فأنا معك ، كيفما كنت وكيفما أصبحت وكيفما ستكون سأضمك . سأقتلعك من جذور قدمك وسأقسو عليك من شدّة الضم ، كأني أمك وكأنك طفلي الذي غاب عن مقلتي أمّه في حرب كان الحزن عنواناً له . في الحادي والثلاثين من شهر أكتوبر ، أي في يوم مولدك وفي كل عام سأضمّك حتى تثمل وتخرّ قواك من شدة ضمّي لك . فيا مرآتي ، ألا تستطيعين أن تجمعي فتات جسمك ، كي أقف بعدها أمامك وأوفي بوعدي لنفسي ، أحتاجك فقط ليوم واحد ، الحادي والثلاثين من شهر أكتوبر من كل عام حيث يوم مولدي . فكم أحتاج إلى أن أهدي نفسي ضمّة ، وكم أحتاج إلى إهداء عيني صورة تلك الضمّة ، حتى وإن كنت أضم نفسي . فسأضمّك .. سأهمس في أذني لا تأسى ولا تحزن ، فقد كبرت وكبرت معك وكبرت الأحزان معنا ، فأنا معك ، أقصد أنا معي ، فكيفما كنت وكيفما أصبحت وكيفما ستكون .. سأضمني !

سنتسامر أنا وأنا ، وسنحلم أننا نحلم ، سنحلم في حلمنا أننا سنحتفل في الحادي والثلاثين من شهر أكتوبر ، وسنفرح بكعكة الفواكه وسنشعل الشموع وسندعو الضيوف لوليمة الكعكة . سنغني معاً ، أنا وأنا وضيوفنا الهواء والجدار والكراسي الفارغة ، بعد ذلك سنطفأ الشموع بزفير طويل المدى ، وسنقطع الكعكة معاً أنا وأنا . وفجأة ستدرك أنك لا تستطيع أن تحلم أنك تحلم ، فتوقضك صفعة الواقع من حلم حلمك ، وستدرك أن الضيوف لم يتقبلوا وليمتك لسببٍ ما . ستحزن بعدها وستراود مقلتيك تلك الدمعة ، ستجدني عندّك فاليوم هو الحادي والثلاثين من شهر أكتوبر ، هو يوم مولدك ، فلا تحزن ، سأضمّك .. سأضمّني !!

فيا صاحبي الأنا ، قد حان موعد فراقنا ، ستعود في خوض غمار حرب الحياة وسأظل ها هنا ، مترقباً لعودتك إليّ في يوم مولدك .. مولدنا . لن أنساك لن أنساني ، سأعيش وكأنك معي ، وعش أنت كأنني معك ! عش حياتك كما تشاء ، حلّق في دنياك إلى أعلى سماء ، ولكن لا تنسى موعدنا ، سأجلس على طاولتنا المحتوية على كرسييّن ، فهذا مقعدي وذاك مقعدك مقعدي . وفي كل يوم سأجلس ها هنا وسأحتسي كوب الشاي في صباح كل يوم ، ولن أنساك وسأحتسي كوب الشاي بدلاً منك .. بدلاً منّي . وسأكتب على ورقتي وتقرأ لي ، وسأدندن وتسمعني ، ور

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

:: ترجمان الحرف .. عزف و نزف ::

كتبها محمد الريّس ، في 14 يناير 2009 الساعة: 10:28 ص

 

:: ترجمان الحرف .. عزف و نزف ::

 

 

ما بين الهنا والهناك ، حرف كاف زائدة قريبة من حرف العلّة الألف في الهناك ، ما بين الهنا والهناك إشارة القريب في الأولى وإشارة البعيد للثانية ، ما بين الهنا والهناك ، نطق الأولى بشفافية وسهوله المشابه للقبلة الخفيفه بين المحبين ونطق الثانية بفتح الفم المشابه لقاضم التفاح .

 

وكأنها كمنجات عازف مهووس بالعزف الجماعي على شاطيء البحر ، أو كأنها أغنية دويت ثنائية بين العاشقين على نفس شاطيء البحر ، أو كأنها دندنة فردية لشخص فقد جماعة العزف الجماعي وفقد أغانيه الثنائية بفقدان عشقه ” الإبره ” الضائعة في كومة قش ، فأصبح بعدها يدندن وحيداً وعلى نفس شاطيء البحر الذي إستقبل العزف الجماعي والثنائي والفردي .. فالحرف بحر ، بل الحرف موسيقى تراقص أمواج البحر .

 

البحر بحد ذاته كلمة مكوّنة من ثلاث حروف أخذت لونها من رباعية السماء وأخذت طعمها من ثلاثية الملح ، فكيف لمن إلتهم الأجداد وجعل من جوفه سريراً لأجسادهم المتقابلة مع سرر اللؤلؤ والمرجان أن يكون عبارة عن ثلاثة أحرف فقط ، وكيف لمن يحمل بين طبقاته حياة أخرى تختلف تماماً عن الحياة فوق سطحه أن يكون عبارة عن ثلاثة أحرف فقط ، فحتى كلمة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

:: إنتكاسة الصرخة .. همس ::

كتبها محمد الريّس ، في 14 يناير 2009 الساعة: 01:14 ص

 

:: إنتكاسة الصرخة .. همس ::

هي من سنن الحياة أن يتغير كل ما هو على السطح أو في جوفه أو ما فوقه ، فكون التغيير قد طرأ ويطرأ وسيطرأ ، فإن من المنطق أن يتغير كذلك الفكر والشكر والذكر ، فكل شيء قابل للتغيّر ، فمما شاهده التمثال في ظل تعامل البشر مع بعضهم البعض هو الحب في يوم والكره في اليوم التالي ، أو ربما في الساعة التالية ، أو حتى في الدقيقة التالية ، فإن كانت هذه الحسيّه النقيّه الطاهرة والتي أعني بها كلمة الحب أو معناها تتغير بهذه السرعه ، فهذا أكبر دليل أن العكس صحيح وأن عدوى التغيير يصيب كل شيء ، فلا داعي للإستغراب إذا ما قلنا أنه من المنطق أن يتغير المنطق منطقياً ! .

لن أقول أن العادات والتقاليد قد تغيّرت ، ولكني سأقول بأنها وضعت في صندوق عتيق مركون في زاوية ضيّقة بذلك السرداب الذي تم إنشاؤه من قبل المتغطرسين فكرياً والمختلين عقلياً ، وللأسف فقد إستطاعوا أن يشتروا عقول هذا الجيل بثمن بخس وهم يضحكون ، وقد إستطاع روّاد هذا الجيل أن يبعيوا عقولهم النيّرة بسخافات المتخلفة عقولهم وهم يضحكون كذلك ! ، فالقضية أصبحت مجازر من الترهّات والضحكات .

إنها صالة أو قاعة إجتمعت فيها أجهزة الحاسوب و بضعة طاولات والمقاعد الخاصة بها ، موظفون وزبائن وزوّار ، يجلس التمثال ها هناك جامد الملامح ، يترقب أو يراقب ، كلّه سواء خاصة إذا ما كان المفعول به بائعي العقول والمفعول لأجله تفاهات وترّهات ، إنها لعبة جذبت التخلف العقلي في تلك العقول وطوّرت بعد ذلك ما كنا نسميه تخلفاً إلى جنون تام .

فهذا موظف محترم من عائ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

موطني .. غرفتها أم حضنها ؟

كتبها محمد الريّس ، في 7 يناير 2009 الساعة: 13:09 م

 

هي دمعة سقطت على خد ذلك الجماد ، المتمثّل على هيئة التمثال ، نعم فهو تمثال لا يمثل إلاّ شكلاً واحداً وهيئة واحدة لا توازي سوى الشحوب والكآبة ، وكأنه خُلق من أجل ذلك أو أنها خلقت من أجله ! فالأمر سيّان !

ما بين الحبر والورق قصة عشق لا تنتهي ، فاقت في مضمونها ما تحمله البحار من قصص وروايات ، آهات وذكريات ، ملوحة و موجات ، فأصبحت الذكرى الخالدة لكل من إستعان بها سواء كان المستعين بها حي الجسد ، تمثالاً أم إنساناً ، أو سواء كان ميّت الجسد ، ساكناً أم نابضاً ، ففي كل تلكم الحالات هنالك دمعة !

- موطني … غرفتها أم حضنها ؟ -

هي المعلمة والحبيبة والعائلة ، أو ربما أكثر من كل ما ذكرته للتو ، فهي رمز كل تلكم الأمور ، هي الرابط ما بين العلاقة والتربية والأخلاق .. كأنها جسور .
هي جدتي والتي مزجت في تربيتها قساوة الماضي وليونة الحاضر ، نعم فقد كانت بارعة ومتمكنه ومتميزة في تربيتها ، فقد كنت في كنفها رجلاً بأيام الطفولة وطفلاً في ريعان الشباب ، علمتني أن أكون كهلاً في المهد ، ففهمت منها أنها تريدني أن أكون رجلاً في اللحد ! فعلى هذه المنظومة وفي عمق هذه المعادلات يجب أن يكون التميّز عنواناً لحياة ” التمثال ” .

في تلك الغرفة حيث كانت تسكن ، كنت أحاورها كثيراً وأجالسها بكثرة محاورتي لها ، أرتشف من فيض نهرها وأرتوي من فيضان علمها عطشاً كنت أم غارقاً ، فإلتمست الحكمة في حروفها والرشاد في كلمها ، كنت أتعلم من حياتها وكلماتها وأحكامها وحركاتها ومعيشتها ، حتى في منامها تعلمت فضل النوم على الجانب الأيمن وكيفية حراستها لمن هم على شاكلتي ، شاكلة التمثال .

تعلمت من حياتها حب العائلة وتوطيد العلاقات وحب الناس ومحض التفرقات ، تعلمت من حياتها العطاء ورجاء الثواب من الله وحده دون النظر إلى إنتظار شكر الغير ، كنت حينها جاهلاً لست مد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

:: التمثال ::

كتبها محمد الريّس ، في 28 ديسمبر 2008 الساعة: 03:39 ص

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حوار دار بين التمثال وقلبه ، أطرحه لأعيانكم وأترك لكم التعقيب !!

:: التمثال ::

يا قلبي وش تبي فيهم ،، ترى حملك يهدّ جبال

… أنا اللي فيني كافيني ،، لا تتعب عقلي بزيادة

صدق ما يستحي قلبٍ ،، وهو بجوف شخص تمثال

… يقول إن العشق عيده ،، و عيدها عيد أعياده

أنا أمسي ،، مثل باكر ،، وبعد باكر ،، يدوم الحال

… كأن الحال ،، سجن أغلال ،، تقيّد عنقه إقياده

يا قلبي ما يريدونك ،، و لو ماتوا جميع لرجال

… و لو حتى قلت أرجوك ،، يزيد العند بعناده

إي والله إهي قمره ،، و لكن ،، هل لها تنطال ؟

… يا قلبي كمّل قصيدك ،، عسى يوصلها إنشاده

ترى "صدق النوايا" صدق ،، بس يحتاجله رجّال

… يكون من الصدق أصدق ،، ويفدي فدوها فؤاده

بلا كذبة ،، بلا محبه ،، بلا لعبة بإيد عيال

… فلا بركة ،، فكذا حركة ،، ما يرضى الرب لعباده

ترى والله غشيم اللي ،، يعطي القلب للمحتال

… فكل الحال من الأحوال ،، يبيعه ،، بعدما صاده

يا حبي إفهمي عوقي ،، ترى هالدمع شبه شلاّل

… شلل شاله ،، يشيب شابه ،، تشب شرار برعاده

رعد يرعد ،، برق يرعب ،، كأنّه فال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي