:: في حضرة الفرح .. أنشودة الظلام ::
حطام .. حطام .. حطام ، هي تراتيل على لحن وأنغام ، في معبد ليس به أصنام ، هي إنشودة البؤس المؤبد على شفاه الظلام ، هي كوابيس تجرّدت عن سائر الأحلام ، كان سببها القدر أو خيانه بعد هيام . من هنا كان الفرح حاضراً في يومٍ ليس كسائر الأيام ، في يوم تجمّع الحبيبين في أروع مناظر الغرام ، ففي يوم فرحهم حضر ها هناك غلام ، حضر وحضرت معه أنشودة الظلام ، فما بعد الوقفة والتحيّة والسلام ، وما بعد التخفي والإنسحاب بإحترام ، أنشودة الظلام " حطام .. حطام .. حطام " !!
وحضرت .. لأن دماً عائليّة حملتك من عواصف البؤس وعيون القبور في وادٍ غير ذي زرع إلى قاعة الفرح حيث الحياة الدنيا ، وحضرت ما بين طلاسيم السحر !! حضرت كئيب الملامح التي لم يعتد عليها هذا المكان ، حضرت وحضر البؤس معك ، فليس للبؤس ها هنا مكان وليس للبؤس بطاقة دعوة لحضور هذا الحفل ، ولكنك حضرت وحضر البؤس معك في لون السواد ، في ثوبك وفي طبقة ما تحت عينيك ، كأنك






















